الثلاثاء، 17 يناير 2017



كنت تائهاا بين الدروب
يشدني الحنين
فاقداا وعيي ... !!
ككل اليا ئسين
شارباا كأسي ... !!!
ناسياا كل السنين 
وفي غفلة من عيني ..
رأيتني سابحاا في الفضاء 
أجوب الروابي .. والسهول ..
وأودية جفت من الماء 
علني أعثر على الهناء 
تراني أخطأت الطريق
أنا الآن كالغريق
كلماتي 
أفكاري 
تصرفاتي 
أحلامي 
حياتي 
كلها تغيرت .. تلونت 
بلون الدم تارة
ولون الظلام تارة أخرى 
لم يبقى مني إلا الاسم
حروفه متناثرة 
متلاشية
كخرقة بالية 
ليتني ...
ما رحلت .. 
ما تسمعت خطايا ورضيت بالسقوط
وألفت من الحياة القنوط
وشربت نخبي وسكنت الشطوط
ليتني .. وليتني ..
أه ... وآه ... !!!!
ندمت حتى أكلت الثرى 

هناك تعليق واحد: